أولا : نعتبر العدد الجذري 11/75 (خارج 75 على 11) اذا أنجزت قسمة 75 على 11 ستجد : 75/11 = 6,81 81 81...... تلاحظ أن القسمة لا تنتهي و أن العدد 81 يتكرر باستمرار . * الكتابة 6,81 81 81....... تسمى : الكتابة العشرية الدورية غير المنتهية للعدد الجذري 11/75 * العدد 81 يسمى : دور هذه الكتابة ملاحظة ! كل عدد عشري نسبي يمثل بكتابة عشرية دورية غير منتهية دورها... [اقرأ المزيد]
حذفت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي المغربية مواد من كتب التربية الإسلامية للمرحلة الإعدادية كان آخرها استبعاد آية قرآنية وحديث شريف إضافة إلى صورة لها صلة باللباس الشرعي للمرأة المسلمة وذلك بدعوى "تفادي التشدد". واعتبرت من جانبها جمعية "التربية الإسلامية" -المعنية بالدفاع عن تدريس الدين الإسلامي على أكمل وجه في المدارس المغربية- أن هذه الخطوات تستهدف "حصار" مادة التربية الإسلامية في مدارس المغرب... [اقرأ المزيد]
مرة اخرى تحظى مدونة الاستاذ** بشرف الاشارة اليها على شبكة اصوات عالمية التي تهتم بمتابعة اخبار التدوين العالمي . فقد نوهت, باختصار شديد, مراسلة الشبكة المذكورة الاخت فرح الكناني في معرض رصدها لانشطة المدونات المغربية , و ضمن فقرة " قيل ....و قال " , باحدث موضوع من ادراجات مدونة الاستاذ المعنون ب - خطبة بليغة - حيث كتبت بالانجليزية ما يمكن ترجمته الى العربية كالتالي : " اخر ادراج على مدونة الاستاذ... [اقرأ المزيد]
دعي أحد المحامين الشباب لالقاء محاضرة بين السجناء ، و قد تملكه الاضطراب و هو جالس يستمع الى كلمة مدير السجن يقدمه بها الى الحضور . فلما انتهى المدير من كلمته أشار الى المحاضر الشاب ليعتلي المنصة . تسارعت ضربات قلب هذا الأخير و تملكه الدوار ، و ما أن سار بضع خطوات حتى تعثر في مشيته و سقط على الأرض . ضج الحاضرون ضحكا ، نهض الشاب بسرعة و تقدم نحوالمنصة في خطوات ثابتة . و قال مبتسما : " اخواني ، هذا... [اقرأ المزيد]
ما عادت لغتنا العربية تفهم كما كانت تفهم في السابق لدى معظم التلاميذ، بل حتى لدى طلاب الجامعة، فصاروا يجهلون أغلب معاني كلماتها. ويمكن من هنا أن نتصور محنة أستاذ النصوص العربية القديمة مع طلبته...!! وكيف تؤثر فيهم تلك اللغة العربية وهم بالكاد ينطقون حروفها، أو يتهجونها تهجئة الغرباء المبتدئين، وينفرون منها، ويستثقلون موادها وملقنيها؟؟!!... وصار أكثرهم يحس عند تعلمها كأنه شخص... [اقرأ المزيد]
قم للمعلم وفه التبجيلا ....... كاد المعلم أن يكون رسولا ما من أحد تعلم في مدرسة عربية عبر هذا العالم الا و يحفظ هذا البيت الشعري لأحمد شوقي الملقب بأمير الشعراء . فقد أصبح هذا البيت بمثابة الشعار الذي تردده الألسن ، بمناسبة أو بدونها ، كشهادة عرفان و امتنان و تقدير لكل معلم يتفانى في تبليغ المعرفة الى الناس و في اخراجهم من ظلمات الجهل الى نور العلم و ضيائه . لكن أكثر الناس الذين يرددون هذا البيت... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








